القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

أنت والمجتمع | اليوم التاسع

 أنت والمجتمع| اليوم التاسع 


«أنت والمُجتمع»

إنها ابنة مُحافظة القليوبية وتُدعىٰ «أسماء سامي» ذات الاثنين وعشرين عامًا، هي إنسانة عادية ولها آراؤها في الحياة؛ قررنا أن نتناقش معها قليلًا حوْلَ بعض الأمور في المُجتمع..

_ما رأيك في أسماء والمُجتمع؟

أي في علاقة أسماء بالمُجتمع

هل مُرتبطة به وعاداته وتقاليده إلى أي حد؟


أسماء والمُجتمع لا يجوز أن يجتمعوا الاثنين في مكان واحد لأن كِلانا من وجهة نظري يختلف عن الآخر كما أنني ضده في بعض الأحيان؛ ولكن أُرغَم على ارتباطي به رغم عدم اقتناعي ببعض الأشياء.


_للأسف أصبح الدين بقايا نسل من المُجتمع في نظر البعض أو الحقيقة أن الأولوية والمنهج لم يعُد للدين بِقدْر ما هو للمُجتمع ونظرتُه و وجهة نظره

من رأيك ما السبب في ذلك؟

وما الحل الأمثل لِعلاج ذلك؟


الناس تهتم بالمُجتمع قبل أي شيء، وقبل حتى تعاليم الدين فكلام الناس هو القيد والشرط ونسوا أن في الأساس هُناك حلال وحرام .

العلاج الأمثل له أن الدين ينتشر وأن يعمل به الناس وألا نقول على كُّل مَن يتبع حدود الله مُعقَّد ، وأن حقًّا نخاف ربنا ونتقيه في كل شيء ولا نخاف من كلام الناس.

تخيلي مثلًا أن نفصل الإنترنت عن المجتمع وقد حدث ذلك بالفعل بسبب خطأ غير مقصود ولكن الناس وقتها أُصيبوا بالجنون ولم يتحملوا ذلك لِمَ لا نعيش مع الله فقط ونحفظ القرآن؟!، نعرف الدين حق المعرفة ونُعلم الأجيال القادمة الحلال قبل الصواب وأن يخافوا الله لا الناس، نبني جيل قادر على مُحاربة أي شيء لا يخاف من ذي سُلطة أو من الناس، وقبل كل ذلك يجب أن نُغيِّر أنفُسنا أولًا.

_كيف نواكب مُتغيرات العصر والحاجة إلى التطور والتكنولوجيا وفي الوقت ذاته نتلاشى الجانب السلبي فيه؟


للأسف التكنولوجيا سلاح ذو حدين ونادر جدًا أن تجد مَن يستخدمه استخدامًا إيجابيًا ومع ذلك يُمكن أن نقطع أي اتجاه سلبي فَمثلًا تُغلق القنوات الأوروبية مباحث الانترنت وتُغلق أي مواقع إباحية، ومع الأسف يحدُث العكس اعتقادًا من الناس أن عدد المُشهادات أهم شيء وفي هذا استخفاف بعقول الناس الذين في الأساس لم يُحافظوا على مبادئهم! للأهل دور هام هُـنا كَإستخدام الهواتف بدئًا من نهاية الدراسة بعد الكُلية مثلًا وإذا أراد أحدهم أن يستخدمها لشيء هادف يقوم بعمل اختبار ذكاء له لِنرى هل يستطيع استخدامها أم لا، تساعدهم في الحياة مثلاً المواهب تُنميها وهكذا وتبعد عن «السوشيال ميديا» أو مثلاً إذا كان هُناك ذكاء اصطناعي يُشجع على ذلك ويحثهم على القراءة، وتطوير ،الذات تعلم أولادها ما يُساعدهم في بناء مُستقبلهم.


_في أي مجال من المجالات تتمني أن تكوني؟ ولماذا؟ 


مجال الكتابة؛ وذلك لكثير من الأشياء الهامة أن بالكتابة تستطيعين تغيير حياة مجتمع سواء كان صغير أو كبير، تستطيعين أن تجعلي من مجتمع مُنشغل بأشياء لا تفيد لمجتمع يقرأ، بالكتابة تستطيعين الدخول لعقل كُّل إنسان والتعبير عنه أيضًا، كما يُمكن أن تُساعدي الكثير من الناس أن يُغيروا من ذاتهم، يُمكن بالكِتابة أن تُغيري من تفكير شعب كامل وهذا يحدث فقط إذا كان هذا الشعب مهتم بالكتابة أو أنتِ شخصيًا قادرة على الوصول للشعب وهذا شيء للأسف صعب جدًّا.


وأيضًا أتمنى أن أكون طبيبة في مجال جراحة القلب أو جراحة المُخ والأعصاب أو الأورام لأن الإنسانية و واجبي حينها يجعلاني أشعُر بالفخر والسعادة عند إنعاش حياة أحدهم ويتم تكليلي بِإكليل النجاح الحقيقي حينها فقط أنسى التعب.


_في رأيك: هل العُمر مقياس لنجاح أي فرد؟


لا، ليس مقياس؛ لأن هُناك مَن هُم أصغر مني وحققوا الكثير من النجاحات وهُناك مَن تجاوزوا الثلاثين والأربعين ولم يُحققوا النجاح إلا في ذاك العُمْر .

- آية الهضيبي.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق