القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الروائية شهد طارق في حوار خاص لجريدة اليوم التاسع نيوز

 



أجرت الحوار: نور أحمد


إبداع القلم لا يمتلكه الكثير، بمعنى أن ليس كل من يكتب لديه موهبة الكتابة، وموهبة جذب القارئ لحروفه والحبكة التي يصنعها بين صحائفه حتى لا يجد القارئ ملل وهو يقرأ ويتجدد لديه الشغف والحماس لإكمال الرواية والقصة لنهايتها، وهذا ما تفعله الروائية "شهد طارق".


"شهد طارق" هي روائية شابة تبلغ من العمر 19 عاماً من محافظة الاسكندرية، ورغم أنها في مقتبل عمرها إلا أنها استطاعت أن تثبت نفسها في مجال الكتابة بعزمها وإصرارها وتطويرها من نفسها مرة بعد اخرى حتى تمكنت من خلق مكانه لها بين الكُتاب، وهذا بسبب تميز قلمها وأفكارها المختلفه ورسائِلها الموجهه من خلال رواياتها.


أبدت "شهد" رأيها عن فعاليات معرض الكتاب لـِ عام 2023 حيث تواجدت بروايتها الجديده وكانت هناك  فعلقت مُبدية رأيها قائلة: رأيي كزائرة مقدرتش احضر كل الفعاليات بس تابعت من بعيد وتابعت كمان ردود الأفعال حقيقي المعرض السنه دي كان مختلف في التنظيم وترتيب الندوات ومحتواها في الأساس  والفقرات اللي كانت موجوده خارج القاعات كانت رائعة بمعنى الكلمة كنت شايفة أن الدورة السنه دي مختلفة اختلاف كلي عن السنين اللي فاتت، أما بالنسبة عن رأيي ككاتبة كان في أزمة في ارتفاع الورقة واللي أدت إلى ارتفاع أسعار الكتب والروايات وأنا ككاتبة طبعا ده أثر عليا لأن معظم اللي بيقرأوا ليا شباب فـَ كان وضع صعب ولكن الحمد لله بس الموضوع ده أثر على كُتاب كتير ده كان العيب الوحيد من رأيي في المعرض ككاتبة وقارئة لأني من ضمن الناس اللي مقدرتش تشتري اي اصدار لأي عمل روائي.


أما عن احساسها بوضعها ككاتبة في معرض الكتاب عبرت قائلة: انا الحمد لله من اول ما نزلت المعرض نزلت ككاتبة مفيش سنة حتى الآن إلا وشاركت فيها بعمل روائي وبدعي ربنا ان النعمة دي تدوم لأن كون الواحد كاتب في اكبر المعارض الدولية ده شيء جميل ومشرف بجد.


وبالحديث عن أعمالها ووجودها ككاتبة في المعرض تحدثت معنا عن روايتها "سجين الروليت" التي صدرت في معرض الكتاب هذا العام 2023 وقالت: سجين الروليت رواية اجتماعية كان هدفي أوصل منها معنى كلمة إدمان، دائماً عندنا خاصةً في مصر تقتصر كلمة مدمن على مدمن المخدرات وان النوع ده من الادمان هو بس اللي بيتعالج، لكن لأ في مليون نوع ادمان ولازم يكون ليهم علاج.. بس هل لو وفرنا فعلا علاج هل هيحقق الإعفاء النهائي من الادمان ده ويبقى علاجنا ليهعن طريق دواء ولا الادمان ده شئ نابع من داخلنا احنا، وكنت كمان عايزه اعرف الناس مبرر وتفكير المدمن بيكون عامل ازاي وطبعا كل ده أثر معايا بالايجاب لاني كنت ببحث وبعرف معلومات كتير جدا كانت جديدة عليا وعرفتني الحياة أكثر.



كنا أضافت: ماكنتش متوقعة ان الرواية تحقق نسبة المبيعات دي او انها تصبح من ضمن الروايات الأكثر مبيعاً 

وده بسبب زيادة الأسعار اللي حصلت زي ما ذكرت خاصةً أن الرواية زادت الضعف عن طبعة السنة اللي فاتت.


ومن ثم طلبنا منها أن تحدثنا عن رواية رحيم وتجربتها معها فقالت: رواية رحيم مولدي الأول، هي أول رواية كتبتها للنشر الورقي وسبقها تجارب كثيرة من القصص القصيرة وروايات تم نشرها على السوشيال ميديا لكن رحيم أول تجربة، ووقتها كان نوعها جديد عليا كلياً يعني زي ما تقولي كده كانت مغامرة فريدة جداً بس نجحت بشكل غير متوقع بالنسبه لي، هي بتحكي عن رحيم شخصية غامضة فجأه هربت من مصحة عشان تنفذ انتقامها بس هل الانتقام ده حقيقي؟ ده اللي بتدور حوله أحداث الرواية.


أما عن أكثر لون مفضل لها في القراءة والكتابة قالت: الرعب النفسي والدراما.


وعن أفضل رواية تحب قرائتها أكثر من مرة: شلة لبيون للكاتب هشام الخشن؛ حقيقي رواية فوق الروعة وقرأتها أكثر من مرة.


وبالنسبه لأكثر شيء يجذبها عند شراء الروايات والكتب تحدثت قائله أنه: الغلاف؛ أنا واحدة عاشقة للأغلفة وتقريباً بشتري الروايات عشانها بنسبة 90٪ وفي المرتبة الثانية لاختياري للروايات بيكون ترشيح من شخصيات بثق فيها، وقليل أوي اللي خاب ظني في محتوى أي رواية أنا اختارتها عن طريق غلافها لأني لما بختار عن طريق الغلاف بسأل الأول عن محتوى الرواية قبل ما اشتريها.


وعن سؤالنا لها عن ما تمثله الكتابة بالنسبة لها أخبرتنا أنها: حياة، الكتابة هي الحياة اللي انا مكملة بيها حالياً.


وبجانب الكتابة إلا أنها أيضاً تعمل كصحفية متفوقة ومجتهدة وعن مجال الصحافة تحدثت قائلة: مجال الصحافة كان بالنسبة لي مجال مقفول التفكير فيه، دائماً كنت بقول لو بقيت صحفية هكون صحفية فاشلة، بس مرة كان في فرصة لورشة تعليمية للصحافة وكانت تجربة ومغامرة ليا كالعادة ولقيت ان الموضوع كويس خاصةً اني عايزة أدرس في مجال الإعلام ومن وقتها بقيت أدرس أكثر وخدت أكثر من كورس واشتغلت في اكتر من جريدة واتطورت بشكل كبير عن البداية خالص وده بشهادة ناس كثيرة ليا.


أما عن رأيها في الوقت الذي يستطيع فيه الكاتب النسر الورقي قالت: بعد ما يكون فعلا قد الكلمة ديه لأنها خطوة صعبة وكبيرة وبمعنى أصح هي مرحلة تانية تماما 

بعد كتابة وارتباط بالسوشيال ميديا والوسط الأدبي ومعرفة كل صغيرة وكبيرة ومعرفة تجارب الآخرين ساعتها ممكن ياخد الخطوة دي ده بعيدا عن مستواه دة شىء تاني خالص بس ديه كلها عوامل عشان الكاتب ياخد خطوة النشر الورقي.


كما أنها عبرت عن رأيها في تعامل دور النشر مع الكُتاب وقالت: بالنسبالي مش أحسن حاجة بشكل عام لأن للاسف معظم دور النشر بتتعامل مع الكاتب على أنه سلعه انت بيعت كتير هعاملك كويس مابيعتش يبقى لأ وبيبقي مفهوم الدعم خارجي فقط ،إلا من رحم ربي طبعا وفي دور نشر كويسة جدا هي وتعاملها.


وعن تفكيرها عن إعدادها لورش خاصة بالكتابة وضحت: مش هنكر فكرت بس أنا لسه مش قد المسؤولية دي ولا عندي المؤهلات الكافية ليها كلمة ورشة دي كلمة كبيرة أوي زي كدة مُدرس المدرسة انتي هتدي معلومات وناس هتطلع من تحت ايدك عليها طب لو قولتيها غلط أو معلومة مش كفاية هيكون الذنب ذنبي وصراحة شىء مقدرش عليه ولسه مجاش وقته ويمكن معملموش خالص.


وعن مخططاتها وأهدافها المستقبلية أفصحت لنا قائلة: ان شاء الله بجهز لرواية عشان تتنشر مع دار ليها وزنها.


وأنهينا حوارنا معها إلى هنا متمنيين لها مزيد من التقدم والنجاح والإبداع الذي عودتنا عليه، "شهد طارق" من الفتيات الطموحات التي تسعى لتحقيق أحلامها وتسعى لبناء نفسها في كل شيء تحبه فهي مثال للفتاة الناجحة الطموحة الساعية.

تعليقات