كتبت: ليلى إمام
الكتابة بالنسبة لها حياة، وعالم ووقت لطيف تبعد فيه عن واقع حياتها لدنيا جديدة وقصة جديدة تعيش معاها.
هي الكاتبة "هاجر خميس" تبلغ من العمر ٢٠ عاما، من محافظة الإسكندرية.
بدأت كتابة قصائد وهي في 5 ابتدائي، والروايات في 2016
كما صرحت أنها تميل إلى كتابة اللون الأدبي الإجتماعي لأنه أكثر نوع يوصل للقلب.
أما عن أكثر داعم لها أكدت أنها لم تحقق حتى الآن النجاح الذي تريدها، فكل ذلك مجهودها، وحافز من أصحابها وأهلها.
حدثين عن كتاباتك بشكل مختصر ؟
بكتب في أنواع مختلفة رواية " الطريق الطويل" هي رواية اجتماعية شبابية "احلام فتاه ليست مكتملة" دراما ورمانسي وكوميدي "والغموض جريمه"، أيضا هناك روايه سوف أعلن عنها وقت آخر، رواية "رجل والرجال قليل" وهي تتحدث عن قصه حب والفرق بين الصعيد والمدن من حيث العادات والتقاليد وفيها جزء درامي وجريمه.
هل أطلق عليكِ لقب أدبي ؟
نعم، الروائية اللطيفة، ملكة الحياة
اعطي نصيحه للكتاب المبتدئين ؟
ليس لدي الخبرة الكافية، لكن هتكلم من واقع تجربتي لحد الآن من المهم جدا الالتزام الشديد وعدم تطويل وقت نزول بارت من الروايه منعنا لملل القارئي أو نسيانه لبعض الفقرات، واستغلال اي فرصه تجيلك لأنها ممكن متجيش تاني حتي لو هتحس بتعب شديد و لل ومتسمعش كلام إلى حواليك وامسك في حلمك واتعب مفيش حاجه بتجي بالساهل وأهم حاجة الصبر.
وإليكم جزء من روايتي:" من داخل قصر فخم وبالتحديد في غرفه تقع في الجزء الشمالي الغربي يحكمها الحزن من جميع الجهات جالسه امام المراءه تمشط شعرها وجهوها شاحب مثل سواد الليل عيناها مغطاه بطبقه من الدموع تحارب كل ذره فرح في قلبها حتي تاخد مجرها علي خديها نزولا بطيئنا جدا وفي شرودها هذا قد وقفت وذهبت لتجلس علي السرير في سلام وتدلي يديها يمينا ويسارا تنظر الي السقف وعيناها مليئه بالدموع وسوف تنفجر راسها من كثره التفكير تحارب كي تطرد هذه الافكار من راسها ومن ذهنها ولكنها لم تسطتيع التحكم في
مشاعرها وتقول لنفسها كيف احبته وهو جرحها جرحا لا يشفي مطلقا هو الشخص الذى قدى عليها وحولها لهذا الحال الذي هي مثبته عليه لماذا فعل هذا الشيئ الدنيئ كيف يسمح لنفسه ان يجعل من ورده مذدهره الي كتله مليئه بالحزن وعدم الاشراق الي ورده لم تتفتح بعد واتي امامها صور كتيره لاشخاص اكثر كرها لقلبها و صوره لها وهي تنكسر لاول مره في حياتيها وافكار اخرى كثيره جدا وغرقت في النوم العميق بعد سعات قليله استيقظت مره اخر لتفكر من جديد ليس هناك مفر من هذا الباس الرهيب يقاطع شرودها صوت طرق الباب ذهبت لكي تفتح الباب وهي تزيل الدموع بيديها من علي خديها وتاخد نفس عميق.





تعليقات
إرسال تعليق