كتبت: ليلى إمام
إن العالم يفسح الطريق لمن يعرف هدفه ووجهته..
فريق SPE Al_Azhar هو نشاط طلابي مختص بقسم هندسة البترول والتعدين بجامعة الأزهر، تحت قيادة طلاب من مختلف الجامعات والكليات؛ يهدف لتوفير بيئة عمل محاكية لسوق العمل وذلك لتعزيز الطلاب بالمهارات الشخصية وزيادة الخبرة الحياتية مما ينتج عنه تقليل الفجوة بين الحياة الدراسية والحياة المهنية من خلال تدريبات مكثفة مقدمة لأعضاء الفريق والممارسة والتطبيق تحت إشراف خبراء مهنيين من داخل سوق العمل.
بالإضافة لتقديم دورات تدريبية وورش عمل وأيضًا توفير مِنح تدريبية صيفية وشتوية لطلبة كليات هندسة البترول والعلوم والمعاهد المختصة بعلوم وطبقات الأرض بحضور طلبة من جميع أنحاء الدول العربية والإفريقية بواقع حضور ٩١٥٠ طالبا وطالبة خلال عام ٢٠٢٣ للاستفادة من كل ما يقدمه SPE Al_Azhar من أحداث بواقع ٢٣٥ ساعة تعليمية.
ويتم عقد هذه الدورات والأحداث بواسطة أساتذة ودكاترة ومهندسين وخريجين من مختلف الجامعات المصرية والدول العربية.
فكان عام ٢٠٢٣ أثمر وأنجح الأعوام مرورًا على تاريخ إنشاء فريق SPE Al_Azhar حيث تم تقديم ٤٥ حدثا طوال العام، يتخلله أحداث تستمر لأكثر من أسابيع بل أشهر، وأيضًا تقديم فرص للمنح التدريبية بواقع ١١ منحة تدريبية تتسع لحضور أكثر من ٢٥٠٠ طالب وطالبة مثل المنحة التدريبية الصيفية "Summer Internship " وكانت أعظم حدثا تم خلال العام؛ حيث تم منح فرص تدريبية لأكثر من ٥٠٠ شخص من مختلف القارة الإفريقية والآسيوية متبوعًا بشهادات رسمية موثقة من شركة الچب النفطية، وأيضًا يتخلل هذا العام أحداث تحتوي على أكثر من متحدث بل وصلت لأكثر من ٢٠ متحدثا مثل حدث "Skills Power" الذي يهدف لتوفير الوعي الكامل عن جميع مجالات العمل المطلوبة فى الوقت الحالي وفي المستقبل أيضًا؛ لإيضاح الرؤية للمقبلين على الحياة المهنية.
وأيضًا تعزيز العلاقات مع باقى الأنشطة التوعية بهدف توسيع ونشر العلم وزيادة فرص الاستفادة من جميع الأحداث المقدمة وذلك من خلال عمل شراكات بواقع ٤٣ شراكة مع مختلف الأنشطة من مصر وخارج مصر؛ لتحقيق المزيد من التوسعة فى نشر العلم والمعرفة بين الجميع.
ولم تقتصر أحداث SPE Al_Azhar إلى هنا بل كانت تحتوي أيضًا على أعمال خيرية مثل: زيارة دار الطفل اليتيم، وزيارات للأطفال المرضى بمستشفى سرطان الأطفال؛ لتوفير الدعم الإنساني وإدخال السرور على قلوبهم، ومنحهم الأمل في الصمود من جديد.
بالإضافة لتقديم التوعية للأطفال داخل المدارس المصرية عن مجالات الطاقة ومصادرها وأهميتها؛ لتوفير الوعي والنضج الكافي للأطفال في صغرهم.
وإلى هنا لا تنتهي مسيرة العطاء والبذل، بل يتسلمها مجددون يرجون بأن يصل النور، ويستمر اسم الأزهر فى الظهور، فهي راية لا تدنو أبدًا، بل تنتقل من يدٍ لأخرى




تعليقات
إرسال تعليق