حوار صحفي خاص مع البلوجر شهد أحمد "شهد معكم لحياة أفضل" لليوم التاسع نيوز.
كتب أحمد ناجح صيد
أصبحت مواقع السوشيال ميديا ملجئًا واسعًا سريعًا لإظهار المواهب والتريندات، رغم ذلك لا يستثمرها البعض خير استثمار ولكن واجبنا ان نوصل لكم الجانب الجيد في عالم السوشيال ميديا.
في ابو يوسف بالإسكندرية، عاشت وتربت حتى وصلت للصف الأول الثانوي عن عمر ال16 سنه، ورُزقت مواهب متعدده كالرسم والتقليد والتمثيل وكان انتشارها بالصدفة نقطة تحول في السوشيال ميديا...
بداية شهد أحمد الشهيرة ب شهد معكم لحياة أفضل أو فتاة الاسدال كانت تُسجل فديوهات تيكتوك مع أصدقائها بدون نشرها، وذات مرة عند مرضها جلسوا جلسة أصدقاء وتسابقوا على من يكون صاحب اعلى ريتش.. ثم فازت شهد بعدما تخطى الفيديو الخاص بها المليون.. ومن هنا بدأت شهد.
ولكن لم ندم فرحتها طويلًا حتى حذفت منصة التيكتوك الفيديو الخاص بها لعدم بلوغها سن الثامنة عشر، حزنت شهد ولكن تشجيع المحبين جعلها تعود وتكمل مسيرة الصدفه.
إما عن الاسدال فكان صدفة.. "كانت خارجه من عمليه ولبسته عشان الجرح"
ساعدت نفسها في المونتاج وحتى الآن هي التي تتكفل بالمونتاج لنفسها، اما الافكار فهي ووالدتها.. وتشجيع محبيها هو سبب استمرارها.
فكرت في عدم الاستمرار عند حذف الفيديو الأول لها لسبب السن وغلق اكونتها عن طريق الخطأ أيضًا كان سببًا ولكن حب الناس هو من جعلها تستمر
اما عن علاقة امها بها فهي وشهد لا يهدأن فيما بينهما صراعًا ولكنهما يحبان بعضها البعض للغايه وعلاقتها بأبيها علاقه جميله ووقوره.
تعاني والدتها من الكركبه والتكسير والبهدلة بسبب الفيديوهات مما ادى الى اعادة تنجيد كراسي الصفره منذ أيام في حاله طريفه تعيشها الاسره.
طموحها طبيبه جراحه وممثلة وقد عُرض عليها عروض سينيمائيه ومسلسلات ولكن رفضت التخلي عن الحجاب.
نصيحة شهد لمن يريد تحقيق ذاته "اللي عايز يتشهر هيتشهر باحترامه ومحافظته على نفسه"

تعليقات
إرسال تعليق