"إن الله إذا وضع في قلبك حب الوصول إلى شيء؛ فلأنه يعلم أنك ستصل إليه تفائل فإن ما طلبت قريب"
حوار هبة عماد
مصطفى طه حسين صاحب الثلاثة وعشرين عامًا، طالب في الفرقة الرابعة تجارة
مصمم جرافيك لدى عيادة viola، ومطبعة في كفر الشيخ.
أخبرنا مصطفى كيف بدأت رحلته إلى عالم الجرافيك فقال.
بدأت رحلتي للخوض في عالم الجرافيك ديزاين بطريقة غير مباشرة في البداية كنت كاتب مبتدئ شاركت في عمل جماعي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام2019 بعمل تحت مسمى " جدران" أما عن العمل الذي كان بداية خطوتي الأولى فهو" ركن" ومن هنا اكتشفت أنني بارع في الديزاين وأنه شغفي ومن وقتها لم يخطو قلمي حرفًا.
ثم سألته كيف طَور من موهبته التي اكتشفها محض صدفة فافصح قائلًا.
اعتمدت على ذاتي في بداية الأمر من خلال اليوتيوب، ثم العديد من الكورسات.
كان لابد من السؤال الذي يطرح نفسه فسألته هل تتذكر أول تصميم سلط الضوء عليك فقال.
بدأت أتعامل مع كيانات، ومسابقات للروايات واتعمق في المجال بشكل ملحوظ حتى وصلت إلى العمل مع " عمرو حسن" وأفصح أنها كانت من أجمل فترات حياته، كما أنه كان يحاول إسعاد من حوله من أصدقائه الكُتاب وفي نفس الوقت تطوير ذاته، والآن أهم خطوة فارقة أنني أعمل لدى عيادة viola، كما أنني أصبحت جزءًا من شركة ايجوث للسياحة، وميديا فريق حاملوا البسمة.
وكان لابد من سؤاله عن الصعوبات التي واجهته طوال رحلته فأفصح
من أكثر الصعوبات التي واجهتني هي انتقالي من فكرة العمل بالمجان، إلى العمل بمقابل مادي ولو بسيط.. كإقناع من أمامي بأن هذا هو عملي وجهدي الذي استحق أن أنال حصاده بسعر رمزي.
ثم سألته عن الجندي مجهول الهوية الذي كان الداعم له فقال.
أبي داعم لي في كل خطوة، مؤمن بي وبأنني موهوب كما أنني أصبحت جزءًا من الشركة التي يعمل بها
ولن أنسى فضل أمي، واخواتي، وأصدقائي، ولكن الفضل والنصيب الأكبر لأبي.
وفي نهاية حدثتنا وجه مصطفى كلمة لليوم التاسع قائلًا.
أحب أن أشكر اليوم التاسع على تقديره لموهبتي، وخاصة من قامت بالحوار هبة عماد كل الشكر والتقدير
على هذا الحوار الذي استمتعت كثيرًا به.

تعليقات
إرسال تعليق