حوار صحفي خاص مع الكاتبة الأردنية الفلسطينية فاطمة الفرا لليوم التاسع نيوز
كتب أحمد ناجح صيد
فاطمة الفرا كاتبة اردنية فلسطينية مواليد العاصمة الاردنية عمان مقيمة في الاردن لأب فلسطيني من مدينة خانيونس و أم مصرية من محافظة الشرقية.
هذا التنوع في البلاد أورثها معرفة وتنوعاً بالثقافات للبلاد الثلاث.
بدأت الكتابة منذ أن كانت على مقاعد الدراسة فكانت تعشق حصة التعبير، تلك التي تطلب منهم المعلمة فيها ان يكتبوا قصة أو موضوعا بشكل مفاجئ دون أن تخبرهم مسبقا فحينها كنت تظهر تميزها في قدرتها على الكتابة والابداع فيها واستمرت في الكتابة ما بين مقالات وقصص وروايات وأشعار ولها الكثير من الاشعار على صفحات التواصل الاجتماعي وقد لاقت اعجاب الكثيرين فوق ما كانت تتخيل، واستمر الامر الى اليوم.
وقالت :لستُ مَن اختار ان يكمل في الكتابه ولكن هي تأتي وحدها، أنت تكتب بشكل غير محدود، فالكتابة فكرة ان حاولنا كتمها واسكاتها تبقى تطرق كدبيب النمل على أصابعنا وشفاهنا لنُخرجها نطقاً او كتابة أما ما تختاره هو أن تنشر هذه الفكرة أو تبقيها حبيسة أدراج مكتبك، وهذا الخيار جاء حين قابلت صديقتي الكاتبة اسراء البكري مشكورة فقالت لي كلمة ايقظت في داخلي قرار النشر الورقي حين قالت إلى متى ستبقين أفكارك حبيسة دولاب مكتبك !؟
كثيرون من كانوا يدعمونها حيث قالت: أكون جاحدة لو أنكرت احدهم، فكثيرون من شجعوني أن اكتب وأستمر بداية ممن قال لي ان حروفك تستحق ومن آمن بإبداعي انتهاءاً بمن عرفني على دور النشر المناسبة لنشر اعمالي وأيضا لا أنسى التعامل الطيب من دار ببلومانيا الذين يعاملون الكاتب كفرد من العائلة يدعمونه بكل طاقتهم ليشتمر في النشر ليس كزبون يكتسبون منه مبلغاً كبعض دور النشر الضعيفة للأسف.
وقد اصدرت فاطمة كتاب بعنوان "الكتاب الذي غير حياتي و جعلني سعيداً"
هذا الكتاب تم تنسيقه و تحضير كل ورقة وكل حرف فيه ليخفف الحمل والهم والغم عن كتف القارئ مستند بكل أفكاره الى صخرة صلبة قوية هي صخرة الدين والسنة والقران ومواقف متنوعة من حياة السابقين والمعاصرين حتى يكون القارئ في نهاية القراءة هادي النفس مطمئن لقناعة قزية وليست مجرد افكار أصبها في رأس القارئ دون دليل قوي على صحتها فهو كتاب يحادث القارئ محادثة الصديق لصديقه يخفف الهم عنه و لله الحمد أدى وظيفته بشكل كامل لكل من قرأه فكان الصديق الورقي لكل قارئ.
أما رواية "من أنا بين الشك واليقين"
فقد عملت لها اعادة نشر جديدة بغلاف جديد ذلك انها لم تأخذ حقها كاملا في النشر السابق حيث لخلل ما في المراسلات تمت طباعة المسودة
وليس الرواية النهائية وهذه المرة أنشرها بكل سعادة بشكلها النهائي هي رواية تدخل في نوع الجريمة البوليسية و كذلك الدراما النفسية حيث تواجه القارئ مع مجموعة أسئلة نفسية يواجه بها ذاته فالبطلة و القارئ كلاهما يبحثات عن ذاتهم في الرواية البطلة في الاحداث و القارئ في أسئلة و عبارات بين السطور.
وكان لفاطمة طموحًا مستقبليًا كطبيعة أي مبدع حيث قالت:
طموحي وامنيتي بداية أن يصبح الكتاب رفيق الناس وتعود القراءة فخرا كما كانت في الماضي فيتعلم الناس من الكتب والعلم الصحيح وليس من اخبار ومعلومات زائفة على مواقع النت، اما طموحي لنفسي أن تصل كتبي للناس وتكون سبباً في نشر الخير والسعادة بينهم وفي قلوبهم .
وتحدثت عن انتقادات واجهتها فقالت:
في انتقادات بتكون عشوائية لا معنى لها سوى غيرة او اظهار نفس هذه اتعامل معها بالاهمال ولكن بعض النقد البناء بيتوجه للشخص كنوع من النصيحة والنتبيه لما فاتني او لما أخطأت فيه وهذا محبب لي لانه يدعم مسيرتي فآخذه واناقشه مع صاحبه ومع نفسي حتى اخرج في النهاية بما هو أفضل وأقوى من العمل السابق.



تعليقات
إرسال تعليق