القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الكاتب معتز دسوقي يسرد لليوم التاسع نيوز عن بدايته ومسيرته في الكتابة

 

الكاتب معتز دسوقي 



حوار: ليلى إمام





الكاتب "معتز دسوقي محمد"، يبلغ من العمر ٢٣ عامًا، من محافظة القاهرة، لديه المؤهل سياحه وفنادق.



حدثنا معتز في بداية الحوار عن بدايته وأنها ليست رحلة غير فردية موضحًا:



بدايتي في الكتابه في ٢٠٢١ 

في شهر ١٢ بدأت اكتب وليا صديق واكثر من أخ الكاتب ناجي أيمن هو صديقي من ١٨ سنه كنت في الجيش بدأت أكتب قصص قصيره جدا 

اتكلمت معاه بمنتهي الصراحه 

كنت خايف الناس تسخر واكيد ده حصل لكن من توفيق ربنا وتشجيع صديقي ليا قدرت انزل كبدايه في كتاب مجمع اسمه "هيستريا" تبع لكيان هيستريا الكيان ده تبع لصديقتي الكاتبه ورئيسة مجلس الإداره نسرين خالد بدأت بالقصة في الكتاب المجمع.





وأول عمل فردي له كان "ملحمه البارقه" وذلك بعد اشتغل على نفسه، وجمع كل الخبرات الكافية. 



بينما سر اختياره لمجال الكتابة لأن الكتابة بالنسبة له تجعله يبوح بكل ما لديه بطرق مختلفة، فالكتابه شيء جميل جدا.




وصرح لنا ببعض الأشخاص التي كانت لها تأثير إيجابي وتشجيعي خلال مشواره قائلًا: 



التشجيع بالنسبه ليا كان من كذا شخص زي الكاتب ناجي أيمن هو السبب إني اقدر اخلصها، من تشجيعه ليا في كل شئ

وكمان شخص بس دون ذكر اسماء.




حدثنا هنا الكاتب عن أحداثه بشكل مختصر قائلًا:




العمل الأول "البارقه" كانت الأمور فيها صعبه شويه عشان كانت لسه بدايه ولازم تتطلع بالشكل المناسب للقارئ هي أهم انجاز أنا قدمته حتى الآن.



العمل التاني "معزوفة الجحيم" مكنش سهل بردو بين أفكار كتير وأسماء مختلفه وكل ما يدور في الرواية 

الروايه اتسميت ٣ مرات لكن استقريت علي معزوفة الجحيم 

(لحن ستجده مختلفا خلف كل صفحه ).




عند ظهور كل موهبة وإبداع يظهر أشخاص ناقدة لهذه الموهبة وقد واجه الكاتب هذه الانتقادات من أول عمل له وكان السؤال الأكثر من بينهم "إزاي بقيت كاتب" لكن جاء الرد بملحمه البارقه، ومازلت الردود مستمره الرد.





بينما العمل الذي سيتواجد به في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ٢٠٢٤ هو روايه معزوفة الجحيم.




ومن خلال حديثه معنا أحب معتز أن يقدم الشكر لدار الواحة للنشر والتوزيع قائلًا:

 


طبعا بشكر مديرين الدار دار الواحه للنشر والتوزيع أ.مصطفي زينهم، والأستاذة مني القاضي  

شكرا ليهم إنهم زرعوا فيا الثقة 

فطموحي إني اقدر اوصل فكره من أعمالي بحيث متكنش مجرد روايه للكاتب أتمنى اقدر اوصل فكره للقارئ.




وفي النهايه شكرا لك أيها المحطم في البداية كيف حالك الآن وأنا صاعد 

وأنت أصبحت متفرج.

تعليقات