القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

"احنا كبشر عايزين كل حاجه تجهز بسرعة زي الإندومى" فاطمة الدسوقي ورواية اندومي.

 "احنا كبشر عايزين كل حاجه تجهز بسرعة زي الإندومى" فاطمة الدسوقي ورواية اندومي.






حوار أحمد ناجح صيد                                


فاطمة الدسوقي صاحبة ال٢٣ عام وابنة مدينة طنطا، حاصلة على كلية التربية قسم اللغة الانجليزية جامعة طنطا.




قالت فاطمة في مجمل حديثها لليوم التاسع:

كانت بدايتي في ٢٠١٦ بدأت اكتب شعر وادخل عالم السوشيال ميديا، كانت دايما بتيجي افكار كتير في دماغي وبدأت اكتبها على ورق في ٢٠١٦. 



لقيت أن الكتابة هي الوسيلة اللي أقدر اعبر بيها عن الذات والروح والأفكار اكتر من الرسم أو أي حاجه تانيه ، دايما بقول : أنا أكتب إذا انا حي على رأي ديكارت "أنا أفكر إذا انا موجود" 




اول حاجه كانت بتشجعني مكتبة بابا اللي مليانه كتب كنت دايما بقرأ كتب دينية وبعدها قصص وروايات ودودواين ، وكمان ماما اللي سمعتلي أول نص ،واهلي ثم لقيت دعم كبير على السوشيال ميديا وناس كتير كانت بتدعمني بشكل قوي.






رواية إندومي هي رواية إجتماعية 

بتتكلم عن الإسلام والمسيحية ، بتبرز الفروقات بين الحياة في الريف والحياة في المدينة ،وبتوضح ثأثيرهم القوي في شخصية أبطالها . بتتكلم عن الأمراض والمشاكل النفسية عند أبطالها بوضوح. وبتتكلم عن تشكيل العلاقات وتكوينها. 



ودا نص من الرواية 

"العتمة عندما تصيب المصباح تهاجم قلبه أولا ؛ لأنها تعي جيدا أن لا مصباح يعمل بدون قلب، كذلك البشر يصبحوا أموات بمجرد فقدان قلوبهم ولو لمرة، الأفعال دائما تروي الحدث فيمكن أن تفقد قلبك في أول وردة ادخرت ثمنها ، ثم رأيتها تدعس على الطريق، أو كأول عشرة جنيهات جنيتها من عملك فتعطيها أمك لأخيك ليحضر له الحلوى، أو مثلا أن يخفق قلبك للمرة الأولى لامرأة في فراش رجل غيرك، جميعنا مصباح قلبه يحترق فلا تكافح للإضاءة، فقط استرح في العتمة واسترخي"



بالنسبة لطموحي 

اني اكون سايبه بصمة كويسة من خلال كتاباتي أو شغلي وإن شاء الله في أعمال تانية بعدها 


اسم العمل مستوحى من الواقع اللي عايشين فيه 

من علاقتنا وحبنا وتعلقنا بالاشياء اللي ليها قيمة أو ملهاش دي من وجهة نظرنا ودي اللي بنقدر نعملها احنا محدش ليه تحكم فيها . 

الاسم مش استغلال لاسم براند أو عشان يكون مسمع 

لكن هو مرتبط بحياتنا كبشر ،عايزين كل حاجه تجهز بسرعة زي الاندومي. بيوصف كمان عدة محاور منفصلة جوا القصة اللي كلها في الاخر بتجتمع في طبق ومحور واحد 


الانتقادات اللي واجهتها في مسيرتين عن ايه الهدف من الكتابه أو هتستفادي ايه، أو ايه العائد اللي هيعود عليكي من الشعر. 

كان ردي إني بختار الحاجه اللي برتاح فيها لذلك بقدر انجح فيها بشكل كبير لاني بعمل اللي بيريحني وفاهمة موجة الانتقادات بتخلص وبتعدي لكن شغفي في الكتابة او إني اوصل معلومة مش بيخلص لذلك عرفت اني صح، وتقبلتها. 

تعليقات