الكاتب الدكتور أحمد عماد يتحدث عن مسيرته الأدبية ورواية روحاني لليوم التاسع نيوز
كتب أحمد ناجح صيد
أحمد عماد صاحب ال30 عام، دكتور الصيدلة وخريج جامعة أكتوبر للعلوم والفنون الحديثة(MSA) بدرجة البكالوريوس
قال أحمد في حواره:
البداية: سنة ٢٠١٨ تم كتابة سيناريو فيلم قصير بعنوان شيطان الروح وتم عرضه على العديد من شركات الإنتاج ورسامين القصص المصورة ولكن لم يلقى نجاح ولم يتم عمل المشروع وقمت فيما بعد بتغيير العنوان إلى روحاني وإعادة إخراجه على شكل سلسلة قصص قصيرة ونشرها مع دار نشر كتبنا Kotobna ووضع هوية بصرية وإنشاء صفحة بسلسلة روحاني لزيادة الوعي بالعالم والشخصيات
إختيار الكتابة: الإختيار بالنسبة لي كان طريقة لحفظ حقوق الملكية وتقديم أفكاري على هيئة مقروءة وتسهل على القراء الشباب إستيعابها وتنفيذها مع مراعاة المشهدية وبعض الدلائل التي ستسهام في كشف الحبكة في إطار الفنتازيا والرعب المحبب لليافعين ومحبي السلاسل القصصية مثل ما وراء الطبيعة وملف المستقبل وخاصة بعد أن قوبلت الفكرة بالرفض المتكرر من عدة جهات فكان لابد لي من حفظ الأفكار حتى يأتي الوقت المناسب لتنفيذها بعد إعادة تعريف السلسلة عن طريق الكتب
التشجيع: جاء من والدي في المقام الأول وتثبتت الرؤية بعد وفاة والدتي التي كانت سببا في إكمالي هذه الفكرة وعدم تركها تكريما لها
نبذة عن السلسلة: القصة تحكي عن دكتور نفساني يسكن بداخله كائن
لا يراه سوى الدكتور ولا يعرف كيف وجد أو أصوله،
و الاثنان يتعاونان لكشف ألغاز رسائل غامضة
لشخص يرسل فيها بيانات عن أشخاص عشوائيين
ويهدد فيها بأن إذا لم يتم إنقاذهم سوف يحدث
فاجعة
الطموح: أطمح أن أحول أفكاري إلى رسوم متحركة للكبار وأن تكون أول سلسلة قصصية برسوم متحركة في الشرق الأوسط
الانتقادات: أن الكتابة بشكل عام ليست مصدر لكسب الرزق وأنها مضيعة للوقت والجهد لأن العديد من الناس أصبحت لا تقرأ ولا تهتم بمجال القراءة وأن أبحث عن وظيفة أخرى لأني لن أستطيع التفوق على كبار الكتاب بأفكاري ووجود جهات فنية أقوى من الكتابة وعدم إهتمام الجمهور بهذا المحتوى، كما أني تعرضت للإهانة من فئات فنية لم تكن ترغب في المشاركة في العمل نظرا لكوني غير معروف و طبيعة العمل السنية التي ستفرض ضوابط رقابية قد تمنعه من العرض، حاليا أتعامل مع تلك التجاوزات في سبيل إنتاج سلسلتي ومازلت على إصراري لأخرجها إلى النور برفقة دار النشر ومعاونة والدي وأختي



تعليقات
إرسال تعليق