القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

نيرة السيد ولغز كولومبيا في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

 نيرة السيد ولغز كولومبيا في معرض القاهرة الدولي للكتاب. 



كتب أحمد ناجح صيد                                         




 الكاتبة نيرة السيد تدعى "بأميرة القلم" تبلغ من العمر21 عامًا، حاصلة على دبلوم صناعة قسم كهرباء، وحاصلة على 91% حصلت في تنسيق الجامعات على كلية آثار في الأقصر ولكن لم تكمل دراستها؛ سببًا لوفاة والدتها في نفس العام. 



قالت نيرة: بدأت في مجال الكتابة منذ سنتين وكان عن طريق صديقة لها عندما أَخذت رأيها في شهادة تقدير حَصلت عليها من إحدى الكيانات حينها قد أخذت أول خطوات النجاح ربما كانت صدفة لم أخطط لها مثلما أخطط في كل مرة، ولكن الله كان يدبر لي العوض. 



وقالت عن اختيارها لمجال الادب: لم أختار هذا المجال بل كانت إرادة الله، وفضلًا من الله كنت أملك الموهبة منذ الطفولة دون تعمق، أما عن درب هذا المجال لم أؤب إلى الوراء؛ سببًا في ذلك إنني أرى نفسي بي ومن غيره فلا اسم لنيرة. 



وعن مصدر الدعم قالت: في حقيقة الأمر من قام بدعمي دومًا أصدقائي هما سيف معاركِ وقوتي، فمنهم من يأخذني قدوة لي فيما حققت وصبرت ونلت. 





تعمل نيرة كصحفية في مجلة "حكايات الفن" وحصلت على أفضل صحفية لشهر أغسطس وحصلت على درع؛ لأنها متميزة في كتابة مقالات صناع المحتوى، وتعمل أيضًا ديزاينر وأشرفت على كتب ورقية وكتبت ثلاثة كتب إلكترونية (لحن من ضوء تصنيفه "تنمية بشرية"، خبايا الذات "خواطر"، براعم متناثرة "خواطر")

مدربة كورسات أسس الكتابة وديزاين. 

وتملك صفحة على جوجل بكل أعمالها. 

نظمة حفلات كثيرة. 

تمتلك موهبة التمثيل ولكن لم تكمل به؛ نظرًا لعدم موافقة عائلتها على فكرة التمثيل. 


وقالت نيرة: - أمتلك موهبة الإذاعة كمقدمة للبرامج ولكن لم املك فرصة للتدرب والظهور. 

حصلت على شهادات عديدة من مسابقات مختلفة فكانت مميزة في كتاباتها ودائمًا ما تحصل على مراكز مختلفة. 



وصرحت نيرة عن اهدافها قائلة:

أهدافي عديدة فأنا أمتلك أكثر من موهبة وأريد أن أحقق فيهم إلى أعلى مستوى. 

أريد أن أصبح إعلامية لا صحفية فقط، أريد أن أتعلم تنمية بشرية لقوم بإعداد محاضرات للجميع، أريد أن أصبح أشهر روائية، أريد أيضًا أن أسس دار نشر خاصة بيا، أريد أن يكون هناك برنامج تلفزيوني خاص بي، وأن امتلك فرصة لتمثيل، إن كنت أريد فأريد العديد وبإذن سأحقق لطالما أسعى لذلك. 


وعن الإنتقادات: مازالت الانتقادات من عائلتي فلم يستوعبوا إلى الآن ما أفعل، وإلى ما حققت، ربما تغيرَ تفكيرهم بعض ما ولكن دون دعم، أيضًا أواجه مشكلة المنتصف في كل فترة والتي ذكرها محمود درويش، ولكن استرجع كل ماهو من كلمات تشجيع من أصدقائي، وعلى ما حصلت، وابتعد عن كل شئ لمدة أسبوع فيما أكثر أو أقل؛ كي أعود مجددًا بكل قوة.

تعليقات