كتبت : شهد عصام فرج
عبدالرحمن محمد عبدالغني، باحث ماجستير في الشؤون الإدارية الرياضية، متخصص في التشريعات والقوانين الرياضية، وعضو مجلس أمناء مؤسسة قدرات مصر، يسعى لأن يكون مستشارًا خبيرًا في الإدارة الرياضية والتشريعات والقوانين، مؤكدًا أن مصر بحاجة إلى إصلاح إداري شامل قبل أي إصلاح اقتصادي أو هيكلي، خصوصًا في قطاع الرياضة، بدءًا من القانون الرياضي مرورًا باللوائح والقرارات الوزارية وصولًا إلى الإدارة داخل الهيئات الرياضية. ويؤكد أن مصر مشكلتها الرئيسية هي الإصلاح الإداري وليس الاقتصادي أو الهيكلي.
أكثر محطة فارقة في حياته كانت دخوله كلية الإدارة الرياضية لتعلم مفاهيم علوم الإدارة المختلفة مع تخصصها بالرياضة، ثم كلية الحقوق ليختص بالتشريعات والقوانين، مع التركيز على التشريعات والقوانين الرياضية، ما غيّر شخصيته عندما أصبح باحثًا.
يرى عبدالرحمن أن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية يجب أن تقوم بعمليات التثقيف والوعي داخل جميع المحافظات، خصوصًا الأكثر احتياجًا، من خلال التشبيك والشراكات المجتمعية، وتبادل الخبرات والتدريب وتوفير الفئات المستهدفة للتثقيف. ويشدد على أهمية تعاون الدولة والجهات المعنية مع المجتمع المدني، الذي أصبح ذراعًا أساسيًا في التنمية، مع ضرورة دعم هذه المؤسسات لوجستيًا ومنشئيًا، وليس فقط ماليًا، وتحديث قانون المجتمع المدني لضمان هيكلة سليمة ومرنة دون عوائق.
فيما يخص الشباب، يرى أن المشكلة الرئيسية تكمن في نقص الفكر والوعي، وأن الشباب يحتاجون إلى برامج تثقيفية وتدريبية ونماذج محاكاة للبرامج المختلفة. ويحث الشباب على القراءة وحضور الكورسات والندوات التدريبية والتثقيفية، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلى شباب كفء مع الشهادات ليصبحوا قادة ناجحين وملهمين.
بالنسبة للطلاب، يرى عبدالرحمن ضرورة تطوير منهجية تعليمية حديثة تتوافق مع التطورات التكنولوجية وسوق العمل الحديث، خاصة في مجالات التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، والنانو تكنولوجي. ويشير إلى أن الجامعات ومراكز البحث العلمي بدأت بالفعل بوضع مواد وفصول متخصصة لتأهيل الطلاب لسوق العمل الحديث، إلا أنه يأمل تعميم هذا التطوير على جميع التخصصات.بالنسبة للطلاب، يرى عبدالرحمن ضرورة تطوير منهجية تعليمية حديثة تتوافق مع التطورات التكنولوجية وسوق العمل الحديث، خاصة في مجالات التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، والنانو تكنولوجي. ويشير إلى أن الجامعات ومراكز البحث العلمي بدأت بالفعل بوضع مواد وفصول متخصصة لتأهيل الطلاب لسوق العمل الحديث، إلا أنه يأمل تعميم هذا التطوير على جميع التخصصات.
وعن الرياضة، يؤكد على أهمية دراسة التجارب الدولية في الإدارة الرياضية وتحليل الأداء الرياضي للاستفادة من الخبرات العالمية، والاستفادة من الرياضة في دعم الاقتصاد القومي. كما يشدد على ضرورة التحول الرقمي في مؤسسات الدولة والهيئات الرياضية، بما يشمل الإدارة الإلكترونية، الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، مع وضع تشريعات واضحة لحماية المجتمع من مخاطر الإدمان الرقمي والمخاطر الأمنية والاجتماعية والجسدية والنفسية.
يشدد أيضًا على ضرورة تمثيل الشباب في البرلمان، من جميع الفئات، وإتاحة الفرصة لهم لفتح ملفات تخدم المواطنين، مثل الانتخابات الإلكترونية لتقليل التكاليف والمشكلات، مع القيام بندوات وورش توعية لجميع الدوائر، معتبرًا أن كل نائب يمثل الشعب بأكمله.
في مجال التثقيف والوعي، يرى عبدالرحمن ضرورة فتح مؤسسات الدولة مثل قصور الثقافة ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم والجهات المعنية للجمعيات الأهلية والمجتمع المدني لإقامة برامج التدريب والتثقيف والأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية لجميع فئات المجتمع دون تمييز، مؤكدًا أن نشر الوعي رسالة جماعية يشارك فيها كل فرد.
أثر على مسيرته بالكامل والده الراحل، المستشار محمد عبدالغني علي، المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا، رئيس التيار العربي الناصري الديمقراطي، ومؤسس الاتحاد الإشراف العباسيين، بالإضافة إلى أساتذته الذين تربى عليهم خلال عمله في الشباب والرياضة والأندية والكليات والجامعات. ويؤكد عبدالرحمن أن هدفه هو خدمة الناس جميعًا واستكمال مسيرة والده والأساتذة سواء تولى منصب سياسي أم لا.




تعليقات
إرسال تعليق