القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

من التدريب إلى التأثير... أحمد جمال يحكي رحلته في صناعة المحتوى الغير تعليمي

في عالم تتسارع فيه وتيرة صناعة المحتوى، يبرز اسم أحمد جمال كأحد النماذج التي جمعت بين الاحتراف الأكاديمي والحضور الرقمي المؤثر. من قاعات التدريب إلى منصات التواصل الاجتماعي، استطاع أن يصنع لنفسه مسارًا خاصًا قائمًا على الخبرة والتجربة والاستمرارية. في هذا الحوار، نقترب من ملامح رحلته، ونكشف كيف تحوّل الشغف إلى تأثير حقيقي.




حوار: أحمد ناجح صيد


أحمد جمال محمد، من محافظة المنيا، هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة "إنجلش كورنر أكاديمي" للتدريب واللغات، ويُعد من المدربين المحترفين في مجال اللغة الإنجليزية، حيث قام بتدريب أكثر من 55 ألف دارس ومدرب ومدرس. وعلى الصعيد الشخصي، هو متزوج ولديه طفلان: عمر وساندي.



بدأت رحلته مع صناعة المحتوى مبكرًا، تحديدًا في عام 2008، حيث كان مهتمًا بنشر محاضرات تعليمية عبر منصة يوتيوب. إلا أن توقف قناته آنذاك شكّل نقطة تحول، دفعته للانتقال إلى منصة فيسبوك، التي وجد فيها مساحة أكبر للتلقائية والتعبير. هناك، بدأ في تقديم محتوى متنوع، ليس تعليميًا فقط، وهو ما لاقى تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، ليصبح فيسبوك لاحقًا منصته الأساسية مقارنة بغيرها.



الدافع وراء هذه الرحلة لم يكن واحدًا؛ فقد كانت هواية التصوير الشرارة الأولى التي جذبته إلى صناعة المحتوى غير التعليمي، بينما لعبت خبرته المهنية في التدريب دورًا أساسيًا في تقديم محتوى تعليمي مميز يجمع بين البساطة والاحتراف.



ومع مرور الوقت، شهد محتواه تطورًا ملحوظًا، نتيجة التعلم المستمر، سواء عبر التجربة أو البحث والاطلاع. ويؤكد أن الفارق بين بداياته وما يقدمه الآن كبير جدًا، وهو ما يعكس إيمانه بأهمية التطوير الذاتي وعدم التوقف عن التعلم.


أما عن أفكار المحتوى، فيعتمد على مزيج من الأساليب؛ من العصف الذهني، إلى الصدفة، مرورًا بالبحث، وحتى استلهام أفكار الآخرين مع إضافة بصمته الخاصة، وهو ما يمنح محتواه طابعًا مميزًا.


ورغم هذا النجاح، لا يزال يعمل بمفرده في جميع مراحل صناعة المحتوى، بدءًا من الفكرة، مرورًا بالتصوير والمونتاج، وصولًا إلى النشر والتفاعل مع الجمهور، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول خلف الكواليس.


وعن تأثير صناعة المحتوى على حياته، يوضح أن الأمر كان يمثل ضغطًا في الماضي بسبب الالتزام بالمواعيد وردود الأفعال، لكنه اليوم أصبح أكثر تحكمًا، مؤكدًا أن صانع المحتوى هو من يؤثر في الجمهور، وليس العكس.


وفيما يتعلق بالتعليقات السلبية، يتعامل معها بحزم من خلال الحذف الفوري دون الدخول في جدال، حفاظًا على تركيزه واستقراره النفسي.


أما عن آراء الجمهور، فيفضل الاستماع لدائرة محدودة تضم طلابه وأسرته، بينما لا يعتمد على آراء المتابعين الذين لا يعرفهم بشكل شخصي في تطوير محتواه.


وفي ختام حديثه، يوجّه رسالة تقدير وامتنان لمتابعيه، معتبرًا إياهم الداعم الحقيقي لمسيرته، قائلًا إنهم "أفضل ناس في الدنيا"، في تعبير يعكس عمق العلاقة بينه وبين جمهوره.


أنت الان في اول موضوع

تعليقات