كتبت : ياسمين مجدي
" من ليس له تاربخ ليس له مستقبل" قالها أثناء حوارنا معه إنه الإعلامي أسامة عبد الظاهر الذي كشف لنا العديد من الأسرار في هذا الحوار.
لو حبينا نعرف حضرتك للسادة القراء فماذا نقول؟
أنا أسامة عبدالظاهر .. روائي مصري من مواليد ١٩٨٢ .. صدرت لي أربعة روايات ( بئر النجباء _ مملكة الفيروز _ ميزان الجلاد ) وأخيرا رواية (ذئب لندن) الصادرة في معرض الكتاب ٢٠٢٤
وأيضا أقدم برنامج تاريخي بعنوان (كما حكى التاريخ) و هو عبارة عن حلقات مبسطة لشرح التاريخ.
متى كانت البداية لعالم ملئ من الإبداع الروائي؟
البداية منذ حوالي عشرين عامًا حيث الجامعة ونادي أدب جامعة المنصورة .. ولكن صدرت أولى الروايات عام ٢٠٢٠ نظرا لصعوبة النشر قديما.
وكيف كان الدخول في العمل الإعلامي؟
حبي للتاريخ هو السبب، فقد كان ولا يزال جزءا كل أعمالي الروائية . . فبدأنا في إنتاج البرنامج لتسهيل سرد التاريخ على المتابع بشكل مبسط.
تقدم برنامج في مجال التاريخ...لماذا التاريخ بالتحديد؟
لا يوجد أمة بلا تاريخ .. فالتاريخ هو صورة مكررة من الحاضر والمستقبل مع اختلاف الأسماء والشخصيات والتفاصيل.. فمن لا يهتم بتاريخه لن يمكنه فهم الحاضر والمستقبل.
هل بالضرورة لمقدم برامج في مجال معين وصعب وواسع مثل التاريخ أن يكون من دارسيه؟
الأمر لا يتطلب الدراسة المباشرة بقدر ما يتطلب جهد كبير وهائل في البحث . . فمثلا كنت أقدم حلقة عن محمد علي باشا ، الإعداد لها تطلب جهدا كبيرا تطلب تلخيص كتاب ( عصر محمد علي ) للمؤرخ الكبير عبدالرحمن الرافعي وهو كتاب مكون من أكثر من ٦٠٠ صفحة، لتخرج المعلومة موثقة.
ويتطلب أيضا أن يكون الباحث في التاريخ محايدا، لأن البعض قد يتأثر بحاضره أو بمسلمات تاريخية كاذبة، فلا يتقبل المعلومة الصحيحة عندما تعرض عليه.
ما هي من وجهة نظرك مواصفات الإعلامي الناجح في هذا الزمان وهل تغير عن ذي قبل؟
الحيادية بالطبع هي أهم المواصفات .. فالإعلامي الذي يتحدث في التاريخ مثلا يجب أن يخلع ثوب الحاضر تماما وهو يحكم على شخصية تاريخية أو حدثا تاريخيا .. لأن لكل عصر تفاصيله التي لم يعشها سوى أصحابها.
ثانيا الحضور والقدرة على توصيل المعلومة والاسترسال.
هل لنا أن نتعرف على رواياتك وما تحتويها؟
غالبتها تمتلك صبغة تاريخية مع خيال الكاتب بالطبع .. بئر النجباء تتحدث عن صعود دولة المغول ثم الصراع التاريخي بين المماليك المعزية و الصالحية بعد مقتل سيف الدين قطز مع وجود خط خيالي عبارة عن قوة غامضة تتنقل بين العصور وتجعل من يحوزها يسرف في القتل.
مملكة الفيروز هي رواية خيالية تتحدث عن مملكة تختار من البشر أكثر التجارب الإنسانية معاناةً لتكريمهم.
تحكي عن ثلاثة تجارب هامة في ثلاثة عصور مختلفة أحدها مع الرق والعبودية في عهد السلطان برسباي والثانية مع هجوم الصليبيين على بيت المقدس عام ١٠٩٩ والثالثة عن فقد الأم في عصرنا الحالي.
والرواية من أكثر الروايات تأثيرا في كثير من القراء.
ميزان الجلاد وذئب لندن .. تتحدث عن بطل يناضل وحده ضد القوات البريطانية في مديرية الغربية و ينتصر عليهم في الجولة الأولى (ميزان الجلاد).. ثم ترسل إنجلترا أحد أهم محققي سكوتلند يارد للبحث عن في الجزء الثاني ( ذئب لندن)
ما هي مميزات الكاتب الناجح من وجهة نظرك وكيف له أن يستمر في هذا النجاح؟
لابد أن يمتلك الكاتب صبغة خاصة تميز أعماله، ثم التطوير المستمر لمهارات الكتابة، والبعد عن التقليد، وأخيرا الاستمتاع بالنص مثل القارئ تماما.
ما هي المعوقات التي واجهتك في كتابة الرواية الأولى ونشرها؟
الرواية الأولى هي التجربة الأهم لأنها تمثل تحديا، في روايتي الأولى كان العائق الوحيد هو الفكرة الأولى، ولكنها كانت تجربة ممتعة للغاية.
أما عن النشر فكثرة المعروض هو المشكلة الأولى، لكن القارئ الواعي لديه القدرة على الانتقاء، خاصة القارئ الذي قرأ كل أعمالي .. وهو ما يسعدني كثيرًا.
وأخيرًا هل هناك من جديد تقوم بالتحضير له سواء في مجالات الكتابة أو الإعلام؟
أعكف حاليا على إنهاء مشروع كتابة متوقف منذ فترة بسبب إنشغالي برواية ذئب لندن .. وأتمنى أن يرى النور قريبا إن شاء الله.
أما في مجال الإعلام .. فأتمنى تقديم موسم جديد من برنامج كما حكى التاريخ ولكن بشكل أوسع وأتمنى بالطبع أن أقدمه على إحدى القنوات التلفزيونية ليصل لأكبر عدد من المشاهدين الأعزاء.

تعليقات
إرسال تعليق