القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الإعلامي عمر مصطفى وتاريخه بين خشبة المسرح وساحة الإعلام

 الإعلامي عمر مصطفى.. مسيرة بدأت من خشبة المسرح ووصلت إلى شاشة الإعلام



كتب أحمد ناجح صيد


من الإسكتشات المسرحية إلى التمثيل والإخراج وإدارة الفرق.. رحلة فنية امتدت لأكثر من 15 عامًا، انتهت بوصول عمر مصطفى إلى مجال الإعلام عبر شاشة قناة الشمس.


لم يكن الوصول إلى الشاشة بالنسبة للإعلامي عمر مصطفى وليد اللحظة، بل جاء نتيجة رحلة طويلة بدأت من خشبة المسرح، وتدرج خلالها بين التمثيل والإخراج والعمل الإداري، واكتسب خبرات متنوعة أسهمت في تكوين شخصيته الفنية والإعلامية.


البداية.. من الإسكتشات إلى المسرح


بدأ عمر مصطفى نشاطه المسرحي خلال الفترة من 2011 إلى 2013، من خلال المشاركة في عدد من الإسكتشات المسرحية، إلى جانب تقديم فقرات وعروض ضمن حفلات تخرج لعدد من الكليات المختلفة.


وفي عام 2012 شارك في عرض «معمعة انتخابية»، كما شارك في إسكتش «ناطق» ضمن مسابقة بجامعة المنيا، وتمكن من الحصول على المركز الثالث في المسابقة.


وشهد العام نفسه مشاركته في عرض «خلوا بالكوا» بمدينة ملوي، بينما شارك عام 2013 في عرض «ثم ماذا» التابع للجزويت، لتتسع خلال تلك الفترة دائرة تجاربه المسرحية والفنية.


محطة جديدة مع فريق مركز شباب ناصر بملوي


بعد سنوات البداية، التحق عمر مصطفى بفريق مسرح مركز شباب ناصر بملوي، وهي المرحلة التي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته، حيث بدأ المشاركة في عروض ومهرجانات مسرحية على نطاق أوسع.


وكان عام 2018 من أبرز الأعوام في مسيرته المسرحية، إذ شارك في عرض «ابن الريح»، الذي نجح فريقه من خلاله في الحصول على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في مهرجان هواة المسرح بالأقصر.


وفي العام نفسه شارك في عرض «الكلاب الأيرلندي» بملوي، ثم عرض «السبنسة»، الذي شارك به الفريق في مهرجان جرافيتي، وحقق من خلاله المركز الأول على مستوى شمال الصعيد.


كما شارك عمر مصطفى في عرض «الواغش» ضمن مهرجان إبداع، وحقق الفريق المركز الثالث، بينما تمكن عمر مصطفى على المستوى الفردي من الحصول على المركز الرابع.


2019.. الانتقال من التمثيل إلى الإخراج


واصل عمر مصطفى حضوره المسرحي خلال عام 2019، حيث شارك في تصفيات نوادي المسرح من خلال عرض «حكايات فرغلي المستكاوي»، كما شارك في عرض «حزام ناسف» بكلية الآداب قسم الاجتماع.


وفي العام نفسه خاض تجربة جديدة من خلال بطولة عرض «الجبانة» لفريق Smile، قبل أن ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدمًا في مسيرته الفنية، وهي الإخراج المسرحي.


وقدم عمر مصطفى أول تجربة إخراجية له من خلال عرض «طائر...»، وهو عرض قُدم لأول مرة على مستوى الصعيد، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته تجمع بين الأداء المسرحي وصناعة العرض وإدارته.


ولم تتوقف تجربته عند الإخراج، حيث تولى خلال عام 2019 مهمة المخرج المنفذ لفريق Smile، ثم أصبح المخرج العام للفريق خلال النصف الثاني من العام نفسه.


كما تولى إخراج فريق حكاوي في 2019، لتتسع خبرته في إدارة الفرق المسرحية والعمل خلف الكواليس.


2020 و2021.. خبرات إخراجية وتجارب جديدة


في عام 2020 تولى عمر مصطفى مهمة مخرج فريق كلية التربية النوعية، كما عمل مساعد مخرج لفريق Saico، مواصلًا بذلك بناء خبرته في مجال الإخراج وإدارة الأعمال المسرحية.


وفي عام 2021 شارك في عرض «أرض زيكولا»، الذي أقيم على مسرح المجلس القومي للمرأة بملوي، ليواصل ظهوره في عروض مسرحية متنوعة.


العودة إلى البطولة.. «فتح عينيك» و«قادرون»


عاد عمر مصطفى إلى البطولة المسرحية عام 2023 من خلال عرض «فتح عينيك»، ثم شارك عام 2024 في عرض «قادرون»، في تجربة حملت بعدًا مجتمعيًا من خلال تناولها لقضايا وطاقات ذوي الهمم.


وتكشف هذه المراحل عن تنوع التجربة المسرحية لعمر مصطفى، بين التمثيل والإخراج والعمل الإداري والمشاركة في المهرجانات والمسابقات.


2026.. مديرًا لفريق شغف


وفي عام 2026 وصل عمر مصطفى إلى محطة جديدة في رحلته الفنية، بتوليه منصب مدير فريق شغف المسرحي، مستفيدًا من سنوات الخبرة التي قضاها بين خشبة المسرح وخلف الكواليس وفي إدارة الفرق.


لكن المسرح لم يكن المحطة الأخيرة في الرحلة.


من خشبة المسرح إلى شاشة قناة الشمس



بعد سنوات طويلة من العمل المسرحي، انتقل عمر مصطفى إلى مجال الإعلام، ليصبح إعلاميًا على قناة الشمس، في خطوة تمثل امتدادًا طبيعيًا لتجربة بدأت أساسًا أمام الجمهور.


فالمسرح منحه القدرة على الوقوف أمام الجمهور، والعمل الجماعي، والتعامل مع النص والأداء، بينما أضافت إليه تجارب الإخراج والإدارة قدرة أكبر على فهم الصورة والمشهد وإدارة التفاصيل؛ وهي خبرات يمكن توظيفها أمام الكاميرا وفي العمل الإعلامي.


وبين بداية متواضعة من خلال الإسكتشات المسرحية عام 2011، وصولًا إلى العمل الإعلامي على شاشة قناة الشمس، ثم توليه إدارة فريق شغف عام 2026، تبدو مسيرة عمر مصطفى قائمة على التدرج وتراكم الخبرات، من ممثل إلى مخرج، ومن عضو في فريق مسرحي إلى مدير، وصولًا إلى الإعلام.


رحلة عمر مصطفى لم تتوقف عند محطة بعينها، وإنما ما زالت تحمل فصولًا جديدة، بعدما انتقل من أضواء خشبة المسرح إلى أضواء الكاميرات، ليواصل مسيرته في مساحة تجمع بين الفن والإعلام.

تعليقات